أخبار العالم

بيانات جديدة تعزز دور قيادة المشاريع في مستقبل العمل

فيلادلفيا -الأربعاء 12 فبراير 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): يشير تقرير "نبض المهنة" الذي أصدره حديثاً معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" ("بي إم آي") بعنوان "استباق التغيير: صياغة ثقافة مرتكزة على المستقبل" إلى أن الأشخاص الذين يستخفون بأهمية إدارة المشاريع وأداء المشاريع يقومون بذلك على مسؤوليتهم التشغيلية الخاصة. كشف التقرير أنه يتم هدر 11.4 في المائة من الاستثمارات بسبب ضعف أداء المشاريع وأكّد أن المؤسسات التي تستخف بأهمية إدارة المشاريع ككفاءة استراتيجية لإحداث التغير، تفيد بأن أكثر من 67 في المائة من مشاريعها تفشل بشكل مطلق.

وقال مايك ديبريسكو، نائب رئيس شؤون الخبرات والحلول العالمية في هذا الصدد: "تبزغ شمس عقدٍ جديد في عالم تسوده القضايا المعقدة والتي تتطلب من القادة التنظيميين إعادة تصور ليس طبيعة العمل فحسب، إنما أيضاً كيفية إنجاز العمل. ولم يعد يُنظر إلى المشاريع الفردية في ظل هذا العقد الجديد بأنها منفصلة بل متاخمة للعمليات، ولكن ينظر إلى كيفية إنجاز العمل وطريقة حل المشاكل".

هذا ويلقي تقرير "نبض المهنة" نظرة أعمق إلى الأساسيات التي يمكنها تحقيق نجاح المؤسسة- أو المساهمة في إخفاقها. وثمة أنباء إيجابية تفيد بأن أكثر من نصف (53 في المائة) من المؤسسات التي شملها الاستطلاع تفيد بأنها تولي أولوية كبرى لبناء ثقافة متجاوبة مع التغيرات. وعندما يتعلق الأمر بالتغيير، كانت المجالات الثلاثة التي حددها القادة التنفيذيين باعتبارها الأكثر أهمية لتحقيق النجاح في المستقبل: المرونة التنظيمية (35 في المائة)؛ اختيار التقنيات المناسبة للاستثمار فيها (32 في المائة)؛ وتأمين المهارات ذات الصلة (31 في المائة).

يقوم معهد "بيه إم آي" بتحفيز المجتمع المهني لتحسين كيفية إنجاز العمل من خلال التركيز على ثلاث فوائد رئيسية هي:

  1. المهارة في الأداء: تعني المرونة التنظيمية التحلي بالمهارة والانفتاح على التغيير لمعالجة أوجه عدم اليقين بشكل أفضل وتحقيق النتائج المنشودة. وذلك يعني أيضاً أن المؤسسات يجب أن تكون مستعدة للتعلم بسرعة والتركيز على المرحلة التالية كي تكون في وضع يمكنها من مواجهة تحديات المستقبل.
  2. الاستثمار في التكنولوجيا...والأفراد: تعتبر التقنيات القادرة على إحداث تغيرات جذرية مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بنفس مستوى الذكاء الذي يتمتع به القادة المسؤولين عنها. يجب أن يتمتع التنفيذيون ومدراء المشاريع بالتدريبات والعمليات والمواهب اللازمة لإنجاز العمل بالشكال الصحيح. وتشير بيانات تقرير "نبض المهنة" إلى أن نحو ستة من أصل 10 (61 في المائة) مشاركين في الاستطلاع يفيدون بأن مؤسساتهم تقدم التدريب على إدارة المشاريع، ونحو النصف (47 في المائة) لديهم مسار وظيفي محدد بالنسبة للمتخصصين في مجال إدارة المشاريع. ويطالب أكثر من النصف (51 في المائة) بأن يحمل المتخصصون في مجال إدارة المشاريع نوعاً معيناً من الشهادات من أجل تولي مناصبهم.
  3. عدم التقيد بالمسمى الوظيفي أو المجال الوظيفي: في ظل التغييرات الكبيرة، يلجأ التنفيذيون على نحو متزايد إلى قادة المشاريع لمساعدتهم على تحويل الأفكار إلى حقيقة واقعة. ويملك مدراء المشاريع حالياً مزيجاً من المهارات التقنية والقيادية والتجارية والرقمية لتقييم التقدم ومراجعة النتائج لإيلاء اهتمام خاص للعملاء. وسيحتاج مدراء المشاريع في اقتصاد المشاريع، إلى كسر الحواجز القائمة بين المجالات الوظيفية الخاصة بالمؤسسة لقيادة فرق تضم أشخاصاً متعددي التخصصات.

 

وأضاف ديبريسكو قائلاً: "تتمثل المؤسسة في عدة طريق بمشاريعها – بقيادة مجموعة متنوعة من الألقاب الوظيفية، ويتم تنفيذها من خلال مجموعة متنوعة من المقاربات وتركز على توفير القيمة المالية والمجتمعية. وستنظر الكثير من المؤسسات في اقتصاد المشاريع إلى مدير المشاريع باعتباره المتخصص الذي يستطيع نشر التقنيات العالمية وتجميع أعضاء الفريق المناسبين لمساعدة الشركة على التقدم بشكل أسرع وتحقيق النتائج المنشودة".

يمكنكم قراءة المزيد في استطلاع "نبض المهنة" الأحدث، بعنوان "استباق التغيير: صياغة ثقافة مرتكزة على المستقبل" عبر زيارة الرابط الإلكتروني التالي: www.PMI.org/Pulse.

لمحة عن استطلاع "نبض المهنة" الصادر عن معهد "بيه إم آي"

يعتبر استطلاع "نبض المهنة" الصادر عن معهد "بيه إم آي"، الذي يجرى منذ عام 2006، الاستطلاع العالمي الأول الذي يشمل المتخصصين في مجال إدارة المشاريع في جميع أنحاء العالم. ويقوم استطلاع "نبض المهنة" برسم التوجهات الرئيسية في مجال إدارة المشاريع الآن وفي المستقبل. وهو يضم بحثاً أساسياً للسوق يقدم الملاحظات والأفكار المقدمة من مدراء المشاريع والبرامج والحافظات، إلى جانب تحليل لبيانات الجهات الثالثة.

وتسلّط نسخة عام 2020 من "نبض المهنة" الضوء على الملاحظات والأفكار المقدمة من 3,060 متخصصاً في مجال إدارة المشاريع، و358 مديراً تنفيذياً و554 مديراً لمكاتب إدارة المشاريع من مجموعة من القطاعات والتي تشمل قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية والحكومات والتصنيع والطاقة والبناء والرعاية الصحية والاتصالات. ويغطي المستطلعون جميع أنحاء العالم بما في ذلك أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا و"آسيان" (رابطة دول جنوب شرق آسيا) والصين والهند وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

لمحة عن معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" ("بيه إم آي")

يُعتبر معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" ("بي إم آي") أحد الجمعيات الرائدة عالميّاً والمخصّصة للأشخاص الذين يعتبرون إدارة المشاريع والبرامج والحافظات مهنتهم. ومن خلال توفير الدعم والتعاون والتعليم والأبحاث، نعمل على إعداد أكثر من ثلاثة ملايين شخص من المهنيين من جميع أنحاء العالم لصالح اقتصاد المشاريع: التوجّه الاقتصادي المُقبل الذي يُنظّم فيه العمل والأشخاص حول توجّهات المشاريع والمنتجات والقيمة. ومع احتفالنا بالذكرى السنوية الخمسين، بتنا نعمل في معظم البلدان حول العالم لتعزيز المسيرات المهنية وتحسين نجاح المؤسسات وترسيخ مهنة إدارة المشاريع من خلال المعايير والشهادات والمجتمعات والمصادر والأدوات والبحث الأكاديمي والمنشورات ودورات التطوير المهني وفرص التواصل المعترف بها عالمياً. وانطلاقاً من كونه جزءاً من عائلة "بيه إم آي"، يعمل "بروجكت مانجمنت.كوم" (ProjectManagement.com) على إيجاد مجتمعاتٍ عالمية عبر الإنترنت تُوفر مصادر أكثر، وأدوات أفضل، وشبكات أوسع وآفاق أرحب. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الرابط التالي: www.PMI.org وwww.projectmanagement.com أو متابعتنا على "فيسبوك" عبر الرابط الإلكتروني: www.facebook.com/PMInstitute، أو على "تويتر" على: @PMInstitute.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20200211005198/en/.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا