أخبار العالم

أبو ظبي : «أخوات الرمال» قطعن 120 كيلومتراً مشياً .... 60 سيدة في مسيرة النساء التراثية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أبو ظبي : «أخوات الرمال» قطعن 120 كيلومتراً مشياً .... 60 سيدة في مسيرة النساء التراثية
أبو ظبي - " وكالة أخبار المرأة "

اجتازت 60 سيدة من 24 جنسية رحلة مسافتها 120 كيلومتراً من أبوظبي إلى العين سيراً على الأقدام، استمرت خمسة أيام. وخاضت «أخوات الرمال»، كما يُعرفن، هذه الرحلة، الحافلة بالتحديات، لإحياء الرحلة الإماراتية الموسمية بين المدينتين، التي كانت تقوم بها القبائل منذ فترة ليست بالبعيدة.
وفي حفل أقيم تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، اختُتمت النسخة السادسة من مسيرة النساء التراثية، في المجمّع الثقافي، بحضور العضوات وعائلاتهن.
وقال نهيان بن مبارك في كلمة له عن أهمية المسيرة: «من منصبي كوزيرٍ التسامح، تجسد هذه المسيرة مبادئ الأخوة الإنسانية بأبهى صورها، حيث أتاحت هذه الرحلة للمشاركات فرصة اللقاء والتعرف عن قرب. وبفضل الدعم الذي قدمته كل مشاركة لغيرها من المشاركات، سواء بكلمات التشجيع أو بمجرد الوجود معاً، نجحتنّ في تجاوز العقبات، وبناء مجموعة قوية ومتنوعة من النساء، التي تشكل مصدر إلهام لبقية أفراد مجتمعنا».
وتتولى تنظيم المسيرة كل من جودي بالارد، الأميركية الجنسية، مؤسِسة المسيرة، ومؤلفة ومعالجة نفسية، وأسماء صديق المطوع، التي تعد من أبرز مشجعي الأدب والثقافة الإماراتية، ولديها تركيز خاص على العمل التطوعي في خدمة المجتمع.
ولا تكتفي المسيرة بإلقاء الضوء على ثقافة وتراث الدولة فحسب، بل تركز أيضاً على صحة المشاركات، وتطوير الذات، وعلى صفات القوة والقيادة، وبناء روابط الترابط الاجتماعي. ولطالما وَصفت المشاركات هذه الرحلة متعددة المزايا بأنها مغامرة تغيّر مجرى الحياة، وقد شاركت بالفعل أكثر من 250 امرأة في المسيرة منذ إطلاقها عام 2015، وبعضهن من خارج الإمارات، فيما شاركت ست نساء من خارج الدولة في مسيرة هذا العام.
وعلّقت السويدية إيفا هالبيرغ، حول مشاركتها في مسيرة 2020 قائلة: «ستبقى ذكرى هذه المشاركة في بالي دوماً، خصوصاً بعدما تشاركت التجربة مع مجموعة من السيدات، جعلتنا فريقاً واحداً لا يتجزأ. لقد رغبت في القيام بهذه الرحلة كفرصة للتعرف إلى حياة البدو، وثقافة وتراث الإمارات قبل أن أغادرها».


وتم تنسيق البرنامج الثقافي لمسيرة النساء التراثية هذا العام بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وكان زاخراً بالأنشطة التي أبحرت بالمشارِكات في أعماق الثقافة الإماراتية، مثل مناقشة كتاب «كلمات قائد.. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، وعرض الصيد بالصقور، ومحاضرات عن علم الفلك، والبرقع الإماراتي، والكلب السلوقي، ورمال الصحراء، وغيرها.
كما زارت الدكتورة الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية، المخيم، حيث ألقت كلمة مؤثرة عن الصحراء والترابط الاجتماعي وقيمة التسامح بين الشعوب.
كما قدمت هيئة البيئة - أبوظبي للمشاركات معلومات حول الأحياء النباتية والحيوانية الصحراوية، وقادت الهيئة المجموعة في حفل لغرس أشجار الغاف.
من جهة أخرى، تتاح الفرصة للرجال لخوض هذه التجربة للمرة الأولى هذا العام، حيث تنطلق مسيرة الرجال التراثية الأولى تحت قيادة الشاب الإماراتي حمد غانم، اليوم. وكما هو الحال بالنسبة للنساء، سينطلق الرجال في مغامرة لمدة خمسة أيام حافلة بالتطوير الذاتي والمتعة الثقافية.


من جهتها، قدمت مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان دعماً قيماً للمنظمين على مر الأعوام، وأسهمت في تطوير وتمكين نجاح الفعالية، وقالت أنجيلا مجلي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان: «نفخر بدعم هذه المبادرة ورعاية تطورها ونموها. وبينما نحتفل هذا العام بختام الدورة السادسة من مسيرة النساء، نشهد أيضاً إطلاق مسيرة الرجال التراثية، التي تشكل إنجازاً جديداً لهذه المبادرة. وتهنئ المؤسسة جميع المشاركين في المسيرة على نجاحهم في قطع هذه الرحلة بالتجارب التعليمية والتثقيفية، التي اكتشفوا خلالها معلومات عن المعالم الصحراوية في أبوظبي، والتراث الثقافي والاجتماعي الإماراتي العريق».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا