الارشيف / أخبار العالم

دراسةٌ تُظهر انخفاضاً في معدل الوفيات عند استخدام تقنية إس بيه...

نوشاتيل، سويسرا-الخميس 8 أغسطس 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة "ناسداك" تحت الرمز: NASDAQ: MASI) عن قيام باحثين شاركوا في دراسة نُشرت في مجلة المراقبة السريرية والحوسبة بالبحث في آثار تطبيق بروتوكول إدارة السوائل والدم على مستوى كامل المستشفى باستخدام مقياسين من "ماسيمو" بما في ذلك، تقنية "إس بيه إتش بي" للمراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب ("بيه في آي")1. وبغرض تقييم أثر هذا التطبيق، قام الباحثون بجمع بيانات عن عمليات نقل الدم وحالات الوفيات بعد 30 إلى 90 يوماً من إجراء العمليات الجراحية، وقارنوا النتائج بين فترتين من 11 شهراً في عامي 2013 و2014.

وفي هذه الدراسة، سعى كل من الدكتور جيروم كروس والبروفيسور ناتالي ناثان وزملاؤههما في مستشفى "دوبيتري"، وهو جزء من مستشفى ليموج الجامعي، بفرنسا، إلى تحديد ما إذا كان استخدام خوارزمية العلاج المُوجّه القائمة على المراقبة باستخدام تقنية "إس بيه إتش بي" للمراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب ("بيه في آي") قادراً على الحدّ من متطلبات الدم وحالات الوفيات في الممارسات السريرية الشائعة. وقام الباحثون بتقسيم 18,716 مريضاً إلى 3 مجموعات: المجموعة الأولى "جي 1" تضم 9285 مريضاً خضعوا لعملية جراحية عام 2013، أي قبل تطبيق خوارزمية العلاج المُوجّه، بينما تضمّ المجموعة الثانية "جي 2" 5856 مريضاً خضعوا لعملية جراحية عام 2014 دون استخدام الخوارزمية، والمجموعة الثالثة تضم 3575 مريضاً خضعوا لعملية جراحية عام 2014 مع استخدام الخوارزمية.

وبالنسبة للمرضى الذين خضعوا لجراحة عام 2014، تم تجهيز جميع غرف العمليات وغرف الإنعاش ووحدات العناية المركزة بمقياس "ماسيمو راديكال-7 بالس سي أو أوكسيميترز" المزوّد بمؤشر تقنية "إس بيه إتش بي" للمراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب ("بيه في آي"). وخضع فريق التخدير الطبي بأكمله، بما في ذلك طاقم التمريض، للتدريب على استخدام أجهزة المراقبة والخوارزمية، مع منحهم حرية القرار لاستخدام العلاج المُوجّه في كل حالة من عدمه. وتم تسجيل البيانات المستخرجة من عمليات نقل الدم وحالات الوفيات لجميع المرضى.

نتائج حالات الوفيات

باستخدام التحليل متعدد المتغيرات، بما في ذلك الفئة العمرية، وفئة تصنيف الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، وشدة العملية الجراحية وخطورة الحالات الطارئة كمتغيرات مشتركة، سجّلت خطورة الوفاة لدى مرضى المجموعة الثالثة انخفاضاً بنسبة 33 في المائة بعد 30 يوماً من إجراء العملية الجراحية وانخفاضاً بنسبة 29 في المائة بعد 90 يوماً، مقارنة مع مرضى المجموعة الأولى. في المقابل، لم يُسجّل أي اختلاف في خطورة الوفاة بين مرضى المجموعة الثانية والمجموعة الأولى.

وأعلن مؤلفو الدراسة أيضاً عن معدل الوفيات في العام التالي لانتهاء الدراسة (عام 2015)، عندما لم يعد المستشفى قادراً على الوصول إلى تقنية "إس بيه إتش بي" للمراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب ("بيه في آي"). ومن خلال مقارنة مرضى عام 2015 مع المرضى الذين شملتهم الدراسة، وجد الباحثون أن معدل الوفيات بعد 30 و90 يوماً من إجراء العملية الجراحية ارتفع مرة أخرى إلى مستويات مماثلة لتلك المُسجّلة عام 2013 (قبل تطبيق البروتوكول)، حيث بلغت 2.18 في المائة و3.09 في المائة على التوالي.

وأشار المؤلفون إلى أنّه: "نظراً إلى أن المرضى الذين لم يتلقوا العلاج المُوجّه القائم على مؤشر "بليث" للتقلّب (’بيه في آي‘) أظهروا معدلات وفيات مماثلة في عامي 2014 و2013، إلا أن تحسين الرعاية المستندة إلى تجارب هوثورن لم يفسّر النتائج الحالية. ويشير ارتفاع معدل الوفيات بعد الدراسة، في الوقت الذي لم تعد فيه أجهزة مراقبة المرضى متاحة، إلى أن تعليم الفريق لتحسين إدارة السوائل لا يفسّر النتائج الحالية".

نتائج عمليات نقل الدم

بعد التعديل الذي طرأ على شدة العملية الجراحية، والفئة العمرية، وفئة تصنيف الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، أظهر مرضى المجموعة الثالثة تراجعاً في احتمالية خضوعهم لعمليات نقل الدم خلال 48 ساعة (نسبة الاحتمالية 0.79، فاصل الثقة 95 في المائة من 0.68 – 0.93، معدّل = 0.004). وفي المقابل، لم يُسجّل أي اختلاف في احتمالية خضوع مرضى المجموعة الثانية والمجموعة الأولى لعمليات نقل الدم.

وأوضح مؤلفو الدراسة أنّ: "هذه الدراسة تُبيّن أن استخدام خوارزمية قائمة على قياس الهيموجلوبين المستمر واستجابة السوائل باستخدام مؤشر "بليث" للتقلّب في الممارسات السريرية الشائعة يرتبطان بعمليات مختلفة لنقل الدم وانخفاض معدل الوفيات المُعدلة في شهر وثلاثة أشهر. وعند الأخذ في الاعتبار بعض العوامل المربكة مثل فئة تصنيف الجمعية الأمريكية لأطباء التخدير، وشدة العملية الجراحية وخطورة الحالات الطارئة، تعمل الخوارزمية المستندة إلى أجهزة مراقبة المرضى على الحدّ من احتمال الخضوع لعمليات نقل الدم بنسبة 30 في المائة تقريباً أثناء الجراحة وفي خلال 48 ساعة. وفي العمليات الجراحية باستثناء جراحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يخضع المرضى لعمليات نقل الدم بشكل عاجل ولكن مع حصول المجموعة التي تلّقت علاجاً موجّهاً على وحدات دم أقل. وأثناء العمليات الجراحية باستثناء جراحة القلب والأوعية الدموية، قامت أجهزة المراقبة المستمرة لـلهيموجلوبين بتنبيه أخصائي التخدير حول خطر حدوث فقر دم كان من الممكن أن يتم تقييمه بشكل غير كاف دون المراقبة. وفي المقابل، يتصرف الأطباء بشكل مختلف أثناء جراحة القلب والأوعية الدموية. وعند استخدام المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين "إس بيه إتش بي"، تتراجع الحاجة إلى عمليات نقل الدم في الفترة المحيطة بالجراحة لأن أخصائيي التخدير يصبحون أقل عرضة للخوف من عملية نقل الدم بكمية أقل من اللازم. وقد عكس الأثر الواضح الذي لوحظ انخفاضاً بنسبة 11 في المائة و6.5 في المائة في وحدات الدم المنقولة في غرفة العمليات وخلال 48 ساعة".

وخلص الباحثون إلى أن "المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب ("بيه في آي") المدمجين في خوارزمية ملء الأوعية الدموية ترتبط بعمليات نقل الدم المبكرة وتساهم في الحد من معدل الوفيات بعد 30 و90 يوماً من إجراء العمليات الجراحية على نطاق المستشفى بأكمله. ونستنتج من الدراسة المتكاملة للفعالية المقارنة أن استخدام خوارزمية نقل السوائل والدم القائمة على المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين (’إس بيه إتش بي‘) ومؤشر ’بليث‘ للتقلب (’بيه في آي‘) مرتبط بانخفاض معدل الوفيات".

وقال جو كياني، مؤسس "ماسيمو" ورئيسها التنفيذي بهذا الصدد: "نتوجه بجزيل الشكر للبروفيسور ناثان وفريق عملها على هذه الدراسة الرائعة. أظهرت جميع نتائج الدراسات لغاية اليوم فوائد قياس المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين (’إس بيه إتش بي‘) في إدارة نقل الدم2-5. وأثبتت العديد من الدراسات الأخرى دور مؤشر ’بليث‘ للتقلب (’بيه في آي‘) في إدارة السوائل6-7، ولكن تعد هذه المرة الأولى التي تبيّن فيها دراسة كيف أن استخدام العلاج المُوجّه القائم على قياس المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين (’إس بيه إتش بي‘) ومؤشر ’بليث‘ للتقلب (’بيه في آي‘) يمكن أن يكون له أثر كبير على حالات الوفيات. وباعتبارها أولوية بالنسبة لمهمتنا، نشجع الباحثين على الاستمرار في دراسة أثر المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين (’إس بيه إتش بي‘) ومؤشر ’بليث‘ للتقلب (’بيه في آي‘) لمعرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذه النتائج الرائعة بالفعل في مؤسسات أخرى، على سبيل المثال، تلك حيث تتفاوت فيها معدلات الوفيات، وبالتالي، المساعدة في توسيع استخدام هذه المؤشرات لتحسين نتائج المرضى في جميع أنحاء العالم".

لا يهدف مقياس "إس بيه إتش بي" إلى استبدال تحاليل الدم المخبريّة. ويجب أن تستند القرارات المخبريّة حول نقل خلايا الدم الحمراء إلى حكم الأطباء الذين يأخذون بعين الاعتبار، حالة المريض، والمراقبة المستمرة لمستويات "إس بيه إتش بي"، وتحاليل التشخيص المخبريّة باستخدام عيّنات دم، من بين عوامل أخرى.

@MasimoInnovates | #Masimo

لمحة عن شركة "ماسيمو"

تعبر "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: MASI) شركة عالمية رائدة في مجال التقنيات الطبية، حيث تطوّر وتنتج مجموعة واسعة من تقنيات المراقبة الرائدة في القطاع، بما في ذلك، القياسات المبتكرة والمستشعرات وأجهزة مراقبة المرضى وحلول الأتمتة والاتصال. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المرضى وخفض تكلفة الرعاية. وأطلقت الشركة عام 1995، تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام "القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة" الذي يعرف بـ"ماسيمو إس إي تي" والذي ثبُت تفوقه على باقي تقنيات قياس نسبة الأكسجين عن طريق النبض، وذلك وفقاً لأكثر من 100 دراسة مستقلة وموضوعية8. كما أثبتت الدراسات أنّ "ماسيمو إس إي تي" من شأنه مساعدة الأطباء على الحدّ من اعتلال الشبكية الحاد لدى الأطفال حديثي الولادة9، وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة10، وتخفيض كلّ من التكاليف وتنشيط فريق الاستجابة السريعة ونقل الدم في وحدة العناية المركزة عند استخدامها إلى جانب "ماسيمو بيشنت سيفتي نت" للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة11-13. وتُشير الإحصاءات إلى استخدام "ماسيمو إس إي تي" على أكثر من 100 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم14، هو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض في 9 من أفضل 10 مستشفيات مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2018-2019 وفق موقع "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت بيست هوسبيتالز هونور رول"15. وتواصل "ماسيمو" تحسين تقنية "إس إي تي"، حيث أعلنت عام 2018 أنّ دقّة مستشعرات قياس مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") المستخدمة في "آر دي إس إي تي" قد تحسّنت بشكل كبير خلال حالات الحركة، ما يمنح الأطباء قدراً أكبر من الثقة بأنّ قيم مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") التي يعتمدون عليها دقيقة وتعكس الحالية الجسدية للمريض. وفي عام 2005، قدمت شركة "ماسيمو" تقنية "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري" التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل ("إس بيه إتش بي")، ومحتوى الأكسجين ("إس بيه أو سي")، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين ("إس بيه سي أو")، والميثيموجلوبين ("إس بيه ميت")، ومؤشر بليث للتقلب ("بيه في آي")، و"آي بيه في آي" (راينبو بيه في آي)، ومؤشر الأكسجين العكسي ("أو آر آي"). وفي عام 2013، أطلقت الشركة منصة "روت" لمراقبة المرضى والربط، التي بنيت من الأساس لتكون غايةً في المرونة وقابلية التوسيع لتسهيل إضافة تقنيات المراقبة من "ماسيمو" وأطراف ثالثة أخرى؛ وتتضمن الإضافة الرئيسية لـ"ماسيمو" الجيل المقبل من "سيد لاين" لمراقبة وظائف الدماغ، وتقنية "أو 3 ريجيونال أوكسيمتري، وخطوط العينات "آس إس إيه كابنوجرافي" مع "نومولاين". وتتضمن مجموعة منتجات "ماسيمو" أجهزة المرقبة المستمرة وفي الموقع وقياس مستوى تشبع الكربون بما في ذلك أجهزة مصممة لاستخدامها في مجموعة من الحالات الطبية وغير الطبية منها تقنيات لا سلكية قابلة للارتداء مثل "راديوس-7"، و"راديوس بيه بيه جي"، وأجهزة نقالة مثل "راد-67"، وأجهزة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع "مايتي سات آر إكس"، وغيرها من الأجهزة المتوفّرة للاستخدام في المستشفيات والمنازل مثل "راد-97". وتتمحور حلول "ماسيمو" للأتمتة والتواصل حول منصة "آيريس" بما في ذلك، "آيريس غايت وي"، و"ماسيمو بيشنت سيفتي نت"، و"ريبليكا"، و"هايلو آيون"، و"يوني فيو"، و"دوكتيلا". للمزيد من المعلومات حول "ماسيمو" ومنتجاتها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.masimo.com. يمكنكم الاطلاع على جميع الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات "ماسيمو" على الموقع الإلكتروني التالي: www.masimo.com/evidence/featured-studies/feature/.

لم يحصل مؤشر "أو آر آي" و"آر بيه في آي" على ترخيص 510 ("كيه") من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو غير متوفر للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية. تمّ استخدام علامة "بيشنت سيفتي نت" المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد "يونيفرسيتي هيلث سيستم".

المراجع

  1. كروس جيه، دالماي إف، يونيت إس، تشاربينيتير إم، تران-فان-هو جيه، رينود إف، درويت إيه، جويلبوات بيه، مارين بي، وناثان إن. يمكن أن يؤدي استخدام المراقبة المستمرة وغير الباضعة لمستوى الهيموجلوبين ومؤشر "بليث" للتقلّب إلى تعديل ممارسات نقل الدم وهو ما يترافق بانخفاض معدلات الوفيات. مجلة المراقبة السريرية والحوسبة. 3 أغسطس 2019. https://doi.org/10.1007/s10877-019-00367-z.
  2. إهرينفلد جاي إم وآخرون. المراقبة المستمرة غير الباضعة للهيموجلوبين أثناء جراحة العظام: تجربة عشوائية. مجلة اضطرابات الدم ونقل الدم "جورنال أوف بلود ديسوردرز أند ترانسفيوجن". 2014. 9:5. 2.
  3. أوادا دبليو إن. وآخرون. المراقبة المستمرة وغير الباضعة للهيموجلوبين تقلل من عملية نقل الخليات الحمراء أثناء جراحة المخ والأعصاب: دراسة جماعية المستقبلية. مجلة المراقبة السريرية والحوسبة. 4 فبراير 2015.
  4. كمال إيه أم وآخرون. قيمة مراقبة الهيموجلوبين المستمرة غير الباضعة في ممارسات نقل الدم أثناء جراحة سرطان البطن. مجلة "أوبن جورنال" للتخدير، 2016، 13-19.
  5. ريبيد سانتشيز بي وآخرون. تحليل اقتصادي للحدّ من نقل الدم خلال العمليات الجراحية واستخدام مراقبة الهيموجلوبين المستمرة في الوقت ذاته. مستشعرات. 2018, 18, 1367؛ معرف الوثيقة الرقمي: 10.3390/s18051367.
  6. فورجيت بيه. وآخرون. "إدارة السوائل الموجهة بأهداف محددة والمستندة إلى مؤشر ’بليث‘ للتقلب المستخلصة من مقياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض تقلل من مستويات اللاكتات وتحسن إدارة السوائل". مجلة "التخدير والتسكين" 2010؛ 111 (4): 910-4.
  7. ثيلي آر إتش. وآخرون. "توحيد معايير العناية: تأثير بروتوكول التعافي المعزز على فترة الإقامة في المستشفى والمضاعفات والتكاليف المباشرة بعد جراحات القولون والمستقيم". مجلة الكلية الأمريكية للجراحين، 2015. (Doi: 10.1016/j.jamcollsurg.2014.12.042).
  8. يُمكن إيجاد الدراسات السريريّة المنشورة حول قياس نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض ومزايا "ماسيمو إس إي تي" عبر موقعنا الإلكتروني على الرابط التالي: http://www.masimo.com. وتشمل دراسات المقارنة دراسات مستقلّة وموضوعيّة مكونة من الملخصات التي يتمّ تقديمها خلال الملتقيات العلميّة والمقالات الصحفيّة في المجلات التي يراجعها الأقران.
  9. كاستيلو إيه وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكيّة الخداجي عند الخدّج من خلال التغييرات في الممارسة السريريّة وتقنيّة "إس بيه أو 2". مجلة "أكتا بيدياتريكا". فبراير 2011 ؛ 100(2): 188-92.
  10. دي- فاهل غرانيلي إيه وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39,821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية ("بي إم جيه"). 8 يناير 2009؛ 338.
  11. تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. مجلة التخدير. "أنيسثيولوجي". 2010: 112(2): 282-287.
  12. 15. تانزر إيه وآخرون. المراقبة بعد العمليات الجراحية - تجربة "دارتموث. "أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر". ربيع- صيف 2012.
  13. ماكغراث إس بيه وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى "ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي آند بيشنت سايفتي". يوليو 2016. 42(7):293-302.
  14. تقدير: بيانات "ماسيمو" محفوظة في الملف.
  15. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview.

 

بيانات تطلّعية

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة "27 إيه" من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم "21 إي" من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات تتعلق بالفعالية المحتملة لـتقنية "إس بيه إتش بي" من "ماسيمو". وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من "ماسيمو"، والتي تشمل "ماسيمو إس بيه إتش إيه"، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المرتبطة بإيماننا بأن اكتشافات "ماسيمو" الطبّية غير الباضعة تقدّم حلولاً فعالة من حيث التكلفة ومزايا فريدة؛ فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم "عوامل الخطر" في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov. وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم إثبات صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الورادة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. نحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية تحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو "عوامل الخطر" الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

يتضمن هذا البيان الصحفي وسائط لمتعددة. يمكنكم الاطلاع على النسخة الكاملة للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/20190806006043/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا